العلامة المجلسي
161
بحار الأنوار
40 - البلد الأمين : من كتاب ربيع الأبرار عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قال كل يوم مائة مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، كان له أمانا من الفقر ، وأونس من وحشة القبر واستجلب الغنا واستقرع باب الجنة ( 1 ) . وفي كتاب وابل الصيب لابن القيم عن النبي صلى الله عليه وآله من قال كل يوم : لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة لم يصبه فقر أبدا ( 2 ) . وفي فضل الجولقة لابن عساكر عنه صلى الله عليه وآله أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فإنها ملك الجنة ، ومن أكثر منها نظر الله إليه ، ومن نظر إليه فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ( 3 ) . وفي كتاب الأنوار والأذكار أن جبرئيل أتى إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال له : إن الله يقول لك قل لامتك أن يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عشرا عند المساء وعشرا عند الصباح ، وعشرا عند النوم ، ليدفع الله تعالى عنهم عند النوم بلوى الدنيا وعند المساء مكيدة الشيطان ، وعند الصباح غضبه تعالى ( 4 ) . وعن الصادق عليه السلام عن أبيه الباقر عليه السلام أنه من قرأ القدر بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا ، وبعد العصر عشرا أتعب ألفي كاتب ثلاثين سنه ( 5 ) . وعن الباقر عليه السلام ما قرأها عبد سبع مرات بعد طلوع الفجر إلا صلى عليه سبعون صفا من الملائكة سبعين صلاة وترحموا عليه سبعين رحمة ( 6 ) . وذكر الشيخ عز الدين الحسن بن ناصر الحداد العاملي في كتابه طريق النجاة قال : روي عن الامام أبي جعفر الثاني أنه من قرء سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة خلق الله تعالى له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام ، ويضاعف الله تعالى استغفارهم له ألفي سنة ألف مرة ، وتوظيف ذلك في سبعة أوقات : بعد طلوع الفجر قبل صلاة الغداة تقرء سبعا ، وبعد صلاة الغداة عشرا ، وإذا زالت الشمس قبل النافلة
--> ( 1 ) البلد الأمين لم نجده . ( 2 ) البلد الأمين لم نجده . ( 3 ) لم نجده في المصدر المطبوع . ( 4 ) لم نجده في المصدر المطبوع . ( 5 ) لم نجده في المصدر المطبوع . ( 6 ) لم نجده في المصدر المطبوع .